أرى حروبا طاحنة اليوم مشتعلة هناك في الغرب لتحارب الدين و كل تبعاته...و حروبا طاحنة هنا لتحارب العقل و العلم و كل مشتقاته...لهي من حروب الجان...محاربة الجان الامرئي و الاموجود....لا دين و لا سلطان ديني عندهم...و لا عقلانية و لا علم عندنا...ما الذي يحدث؟؟...
Lire la suiteرقص على وقع ،،، كانت دعوة خفية،،، تأبّطت ذراعه،،، كان يبتسم في شرود وكنت أقفز على وقع الحذاء،،، ولا تحسبنّ المجد زقّا و قينة،،، فما المجد إلاّ السيف و الفتكة البكر وصحت وتضريب الرؤوس ولو بحذاء،،، صباح الخير يا بغداد،،، تتلألأ في الأعالي،،، كم ذرفنا ليلة...
Lire la suiteللكيّ نكهته أخرج من بين الضلوع،،،قطرات،،، آه ،،، وعن وجهي ينسكب بريق،،،ظلمة دافئة،،، أو ما معنى أن يهيم هايدغار فيلسوف الوجود بالشاعر هولدرلين،،، يكتب فيه،،، ينحدر عليه،،، فلا وجود لجسدي خارج هذه اللغة/ لغتي،،، أعتبر من خلالها،،، أمخرق/ أهرطق/ في الدفئ...
Lire la suite
الوجود يناصب الزمن رأسك للتناطح...تخفيه عني...أتعشق الارتطامات التي تؤنسني....لست وحدي الان....نخبز معا...للنار...ادفع معي هذا العار...تدخل في أعتى شروخ التاريخ...بأظافرك...أعرف..
،،،حالتي شريا ن فاقنر....أليست الموسيقى من أقصاها إلى أقصاها سوى اشارة حب،،، فلتان الى حلم،،، الى انتصار،،،الحب يحتلّ مكانه في الوجود،،، تحولني موسيقاه الى صحة،،، طبيعة،،، وحشيتي بامتياز،،،لئن اُنُتخذ نيتشة الى حرير الحب حد الجنون... وموسيقى فاقنر رهانه...
Lire la suiteحديث المستعصي باللّذة همس لديوان "رعاة الريح" للشاعر التونسي مراد العمدوني ولأننا هزمنا في كبريائنا حتى الدم،،، والمؤخرات تزاحم الرؤوس،،، وهذه المدن باردة،،، وهذا الوطن في حالة عماء مزمنة ،،، طالما لا يرانا،،، وهذه الأصوات تختنق،،، نحاول الاحتماء بالثقافة...
Lire la suiteلا عزاء لنا في محمود درويش2 قطعة السكر انت اشرب بها قهوة الحياة كل صباح كيف سنتجرّع مرارة هذه القهوة كيف ذبت كيف تلاشيت لماذا اختفيت وتركتني وحيدة في عالم البنّ الاسود كنت محاصرة ذات ربيع بين المحمودين هذا محمود ابي ممدّد في غرفة العمليات في مدينة اخرى...
Lire la suiteلا عزاء لنا في محمود درويش لا عزاء لنا في محمود درويش لغتنا مسكن وجودنا،،، لقد تزعزع برحيلك مسكننا يا الجليل،،، رحلت،،، رحلنا،،، تشتت اللغة، شظايا الكلمات،،، ترملت اللغة العربية،،، ونحن اليتامى، يعجز الفهم عن فك مفاتيح لغتك الانسانية، لكل الكون، للوجود...
Lire la suite