رقص على وقع،،،
كانت دعوة خفية،،، تأبّطت ذراعه،،، كان يبتسم في شرود وكنت أقفز على وقع الحذاء،،،
ولا تحسبنّ المجد زقّا و قينة،،، فما المجد إلاّ السيف و الفتكة البكر
وصحت وتضريب الرؤوس ولو بحذاء،،،
صباح الخير يا بغداد،،، تتلألأ في الأعالي،،،
كم ذرفنا ليلة سقوطك من دموع،،،
زينة تاريخنا/ ذاكرتنا،،، غالبنا بالصمت،،، نتهجّى شموخك، نهزّ بالمتشابهات/ المترادفات يتساقط علينا الكلام بطعم المرّ، ننثره،،، نسوّي منه حلما بالكبرياء،،،
أيّها الموصولة بأنسجة صمتي العنكبوتي، أيتها النار المشتعلة في موقد عمري،،،
أدمنت حبّك/ الحزن فيك/ عليك،،، مدينة وحشية أنتمي إليها باطلاق،،،
العواصم توابيت باردة،،، علّقوك على مسامير الذاكرة/ أوجاعي العتيقة،،،
أعانق شوارعك/ المنهوكة/ المنتهكة/ ثنايا احتراقك/ قبلاتي الشائهة/ التائهة على حيطانك، أصبحتُ فضيحة هذا الزمن الردئ، زمن الزناة و المواخير القذرة ،،،
عظيمة هي بغداد بصمودها،،، منكسرون نحن بعجزنا،،،
لقد عرّس صمته و شروده على ألمي،،، نصّا حزيرانيا قائضا/ عاصفا/ عابرا/ أثيرا يبطل وثنية العواصم الفاضلة والمتفاضلة في إطار تضامن وظائفها بين العقول والعقود،،،
نحّات شرس ينحت الوجع والسخط فينا/ علينا/ في صمت جليل،،،
أبو الطيّب،،، يسحبني إلى أجوبة مرتجفة/لغتي المهملة/ كلماتي اليابسة،،،
في البدء كانت الكلمة،،،
في البدء كانت الحركة،،،
أرتق جروحي باللغة لأبدو أكثر جدارة بليل النصّ/ نصّه،،،
لا نملك إلاّ أن نصرّ على الخطاب// المصادرة،،، أحلامي المضمرة/ شرعيتها الغائبة منذ المراقبة/ العقاب/ قطع الرقاب،،، امتطى صهوة رفضه لزمني/ موبوء/ تركني أهذي بمزيد من الأسئلة حتّى الانتفاضة// الاستفاضة/ إثما،،،
بكلّ حواسي،،،
وهذا الحذاء يزاحم الرأس،،،
اختطفته من صهوة رفضه إلى شهوة رقصي/ عناقي/ على حافة الفرات،،،
على وقع الحذاء المنتظر،،، سيعشب العراق بالمطر،،،.