للكيّ نكهته
أخرج من بين الضلوع،،،قطرات،،، آه ،،، وعن وجهي ينسكب بريق،،،ظلمة دافئة،،،
أو ما معنى أن يهيم هايدغار فيلسوف الوجود بالشاعر هولدرلين،،، يكتب فيه،،، ينحدر عليه،،، فلا وجود لجسدي خارج هذه اللغة/ لغتي،،، أعتبر من خلالها،،،
أمخرق/ أهرطق/ في الدفئ أتزندق،،،
أتتآمرون على عريي،،، شغفي،،، حساسيتي،،،
نكهة،،، مرفأ مهيّأ للحلول/ التحلّل،،،
هو ردّ اعتبار لأنّنا مازلنا نحيا الزّمن الموحش/ مسمار ملفح بالصدأ،،،
قليلا ما أنشغل عن رؤيتكم،،، أساطير مبعثرة في ركن ما،،، أحلام قديمة،،، آمال مرتعشة/ مرتعدة/ لذيذة،،،
ولائم حزيران الحامي/ المرعد/ المزبد/ الكي بالنار/ بالعار وما تبقّى لآخر السنة،،، من انهيار،،،
عرّست علينا الهزائم،،، نفرّخ في السرّ والعلانية،،، نار ورماد،،، انفجار غنائي بالعشق المتلبّد،،، أثر الكي،،، تسلّلت يوما من أصابع "ماتيس" تشكيلات/ مشكلاّت/ ألوانا لم أتبيّنها تصبغ وجهي من جديد،،، رمادياته الملوّنة،،،
ما أشدّ الرسوم على اللحم،،، وتعاقد المستهلك واللون علينا،،،
ينتصبون بنا في سوق النخاسة،،، عرائس من الحلوى ومدن من القماش وما تبقّى من "البلاستيك" الصالح للاصلاح الآدمي نتقوّت،،،
من خلف البحر جريا إلى رؤوسنا،،، بطوننا،،، وجوهنا
نتورّم،،، بالجمال ننتفخ إلى حدّ الانفجار،،،
وعلى حافة الحدقة تنتصب الأحلام القديمة/ المتقادمة/ القادمة،،،
أمنع الدمع من طردها خارجا ،،، أعيد ترتيبها كلّ يوم،،، تمنع عنيّ العمى،،، تردع انهياري عن الانهيار،،،
عشق ملتهب بالحلم/ يخربشني حينا،،، أمسح عنه بكلّي/ عليه،،، أتبعثر فيه،،، أتدحرج معه،،،
هناك،،، في فكرة،،، في جسد،،، في زقاق،،، في لعنة،،، أظلّ أرتكب المعنى/ العشق/ القسوة
والعالم عنا// منزو،،، عن دمائنا،،، ما يبقى من الوجع المتكرّر في داحس والغبراء،،، ردّة/ ارتدادا "نتزين بها" في محافل العواصم الكبرى،،،
هم يبتكرون دروبا لجثثنا القادمة،،، مبيدا لسوس ديوان العرب،،،
مطلق النبض/ ناري/ احتمالي/ تواتر التيه والبرهان انجراري إلى جحيم الفكرة الواضحة/ وفادتي المتكرّرة للعشق