Eklablog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

لثقافة أكثر انسانية

Publicité

الميتافيزيقا و تاريخ الفلسفة

 

الميتافيزيقا و تاريخ الفلسفة

 

 

 

ان فجر الفكر يظل معتما بالنسبة لذاته من حيث هو اشراقته الاولى فاذا كان العالم الاغريقي مهد الفكر و فجره فربما لا يستمد ذلك الفجر عمقه الا اذا نظرنا اليه من خلال المغيب"

بهذه الكلمات رجع "بوفري" في مقدمته لكتاب هايدغار "محاولة و محاضرة" رجوعا ليس فيه " عودة تأريخية للمفكرين القدماء".

ان عودة الانسان نحو التاريخ يكون لطلب اجوبة لا يستطيع الكون تقديمها له طبقا للخطاب الهيغلي في كتابه " العقل في التاريخ"

اذا فليست علاقتنا بالاغريق علاقة تأريخية فاننا نعثر عندهم على مبدأ تفسيري لعلل به تسلسل الوقائع في ما بعد" استرجاع ما قاله الاغريق معناه ان نجد انفسنا في وحدة القدر الذي هو قدرنا والذي صدر عنه كلام مانفكّ يعود نحونا في الوضوح الغامض للتراث.

فحينئذ ليس العالم اليوناني "وراءنا" الا ظاهريا من حيث هو ماض تأريخي يمكن لعلم التاريخ ان يعرضه علينا، انه ليس وراءنا بقدر ما يعنينا و يهم حاضرنا في ينطوي عليه من غموض وفيما يقوى عليه من طاقة مستقبلية

لذلك فغايتنا في الرجوع الى الاغريق، ليست لتجاوزهم بل لنتجاوز انفسنا بان نفكر بطريقة اكثر اغريقية اكثر من الاغريق و أن نفكر اغريقيا يعني ان نستمع باذن اغريقية فكل تاريخ الفلسفة فُكّر فيه انطلاقا من مصدره الاغريقي و كل المفاهيم الفلسفية الاساسية اغريقية و يذكر "دريدا" انه من المستحيل التفلسف خارج المفاهيم اليونانية فلكل كلمة معنى اولي و اصلي و لكن معناها تدهور و انحطّ بمرور الزمن و حاد عن معناه الاصلي و لذا فنحن نعيش في عالم من الكلمات المستهلكة من كثرة الاستخدام فاستدعاء هذه المفاهيم في اطار تاريخ الفلسفة طبعا و اهمها مسألة الميتافيزيقا التي عمرت تاريخ الفلسفة جله تقريبا

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article